عيش نملة يدوسك العسكر
سليمان نبي الله هو القائد الوحيد الذي سمع صرخة النمل وكذلك هو الوحيد الذي حمد الله ان سمع شكوي النمل وصراخه فهذة نعمة يشكرها القائد الذي يخاف الوقوف امام الله القائد الذي يخشى ان يظلم احدا مثقال ذرة اما فى عصر العسكر وزمن الطواغيت فلا ذكر للنمل فهم يحتاجون الى نمل من نوع بشري ليس ليروه ويسمعوا صراخه بل ليدوسوه بالاقدام كما قال الفنان عمرو عبدالجليل " فكرت اعيش نمل بس ولاد الحرام مش بيسيبونا في حالنا " - واستطرد قائلا" الواحد فيهم مش بيعرف ينام ويرتاح الا لما يدهسله 100 نملة فى اليوم " وقال ظابط امن الدولة "عيش نمله تاكل سكر " وبالفعل عاش عمرو عبدالجليل -جودة - نمله مرة اخري من جديد بعد ان دهسه اقدام امن الدوله كما يدهس النمل والصراصير والذباب عاد ليعيش نمله ورضي بالدهس ومحاولة جديدة ان يجد السكر او ان يجد مامن بداخل "الحيط " بعدما تاكد صراحةً ان " جنب الحيط " يسبب ضجيج للعسكر ولن ينجو من بصاقهم وغبارهم عيش نمله لتظل دائما مقهورا مغلوبا ولا يسمع صراخك حتى لو صرخت ، عيش نمله كي تظل باحثا عن سكر غير موجود وفى طريقك تموت مدهو...