المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2014

الدوله الثيوقراطيه - واقع على ارض مصر

صورة
صدعنا الكثير من المفكرون والساسه واعلام الحزاب ودعاة المدنيه بالخوف على مصر من تحولها لدولة دينية ودولة الآله ودولة اتباع الاله وخوفهم من ان تحكم مصر برأى مجموعة من المشايخ او الكهنه الذين يتحكمون فى الناس حسب اهوائهم وليس حب العقل والمنطق وما تقتضيه المصلحه وما تثبته الدراسات والبرامج  واليوم نرى جميعا ان الامر اصبح واقعا على ارض مصر ونرى ان اختيار الطريق السياسى لحكم مصر اصبح متنحيا تماما عن البرامج واصبح المعيار هو "صلاة الاستخاره"  وتنحينا تماما عن البرامج وعن الدراسات  هل قام حزب النور باجراء مقارنة بين برنامج حمدين وبرنامج السيسى وتساوى فى كل شئ حتى نلجأ لصلاة الاستخاره ؟! هلى درس حزب النور العلاقه بين الشعب والدوله فى كل منهما والامن العلاقات الخارجيه ووالحريات والامن الاجتماعى والاستقرار السياسى والاجتماعى ؟؟ قد يظن البعض - من كلامى -  اني افضل حمدين على السيسى برغم اني لم اقصد هذا قط فانا ارى ان كلاهما اجرم وكلاهما شارك فى جريمة سرقة اختيار الشعب والانقلاب على ارادته وكلاهما شارك فى مجزرة رابعة كان بالامر او بالمطالبه  ولكن اصبح القرار حسب هوى...

الفرق بين لخطأ والاجرام - حزب النور مثال من الواقع

يظن بعض الناس انه بأمكانهم اجراء مقارنات بين امور لا يمكن ان تتساوى لدى اى عاقل ينظر اليها ولو ببعض من نظرات العقل  واريد ان اتحدث عنها عن مقارنة لا يمكن ان يتساوى طرفى المقارنه فى اى شئ اي كان  وهى المقارنه التى يجريها حزب النور - قادته وما يقي من مناصريه - بين موقفهم وموقف الاخوان ومناصريهم من عبدالفتاح السيسى الان وقبل ذلك  ويرى حزب النور ان موقفه الان  من تأييد عبدالفتاح السيسي  ورؤيته بأنه هو الاصلح والافضل لقيادة المرحله هو نفس ذات الموقف الذى اتخذه مرسي والاخوان ومناصريهم عندما تم اختياره وزيراً للدفاع  والحقيقه ان هذه مقارنة يمكن ان تقنع بها جاهلا او غافلا او وليدا لم يرى شئ من الدنيا ومن الاحداث الا ما سمع منك اليوم   والان دعونى اعترف كما اعترف جميع خصوم السيسى ان موقف الاخوان ومناصريهم كان خطأ من البدايه لاختياره فهل هذا يشرع لحزب النور تأييد السيسى بعد هذا الاعتراف من الجميع ؟؟؟ ولكن دعنى ايها القارئ ان اضيف ظروفا للمقارنه وهى ماذا فعل عبدالفتاح السيسى عندما اختاره مرسي وزيرا ليجعل الاخوان لا يروه   كما رأوه الان هل كا...