المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2014

ثوري من الصعيد - الحلقه الاولى

تقريبا بداية شهر يناير ٢٠١١ كانت بداية امتحانات الفصل الدراسي الاول فى اعدادى هندسه المفروض اننا مشغولين بالامتحانات والمذاكره وده طبيعى  لكن انا كنت مشغول اكتر  بالاحداث بتاع تونس وعمال احلم ان ده يحصل فى مصر  بصراحه مكنتش سمعت عن دعوات النزول يوم ٢٥ يناير برغم انى كنت متابع السياسه والاخبار باستمرار وكنت بصطدم بناس كتير  بسبب كرهى لمبارك ونظامه والفساد والتزوير اللى عمال يحصل فى البلد  الحمد لله انتصر الشعب فى تونس وانا كمان قربت اخلص امتحانات وانا مشتاق انزل يوم 25 يناير بس بصراحه الجدول كان رخم اوى  مخلصتش  امتحانات الا يوم 27 يناير كان يوم الخميس وعمال استعد واجهز واتابع فيديوهات المظاهرات علشان اكون جاهز فى مظاهرة جمعة الغضب بكره يوم 28 يناير واتفقت مع اصحابى اللى هينزلوا معايا . عدى الخميس بصعوبه وانا عمال استنى يوم الجمعه لكن للاسف بتصل على اصحابى اول واحد قالى اخو زميلنا مات - ده زميلنا الثالت اللى كان نازل معايا -  اخوه كان اصغر منه كان عنده تقريبا 20 سنه وبصراحه مقدرتش اتأخر  روحت لزميلى وقلت انزل بعد الجمعه المظاهره  ...

عيش بالقسط

صورة
ركبت سيارة الى قريتى حيث  تعيش اسرتى  ويعيش الناس حياة ريفية بسيطه ولم يكن لى هم سوى ان اصل الى بيتنا كى ارتاح من حر الطريق  واشرب ماءا باردا واستريح من تعب السفر ، لكن سرعان ما ذهب حر الطريق بعد ان سمعت اجابة احد الناس فى السياره سأل عن ثمن "شوال" دقيق كان معه يأحذه الى بيته فاجاب الرجل"انا اشتريته بالقسط" "بدفع كل اسبوع عشرة جنيهات" هنا لم يعد شعورى بالحر موجودا مقارنة بشعورى بالالم والحزن على حال هذا الرجل وكيف  يكفيه هذا الشوال حتى يسدد ثمنه ويستطيع ان يشترى شوال اخر ؟ وكم شئ اخر اشتراه بالقسط ليوفر زاده فى شهررمضان الذى يأتيه بعد ايام ؟  وعلى ما يبدوا ان حال الاخرين كان مثلنا انا وهذا الرجل بين مندهش متألم وبين شاك من مصاعب الحياه . وهنا انفجر الناس يحكون بألم فى هموم العيش وصعوبة الحياه والامها وضيق الرزق وكثرة المتطلبات وقلة دخولهم واحوال الطعام والشراب والاسعار التى باتت اسرع من  قطارات مصر ، ومع كل كلمة يزداد قلبى الما وحزنا تارة على حالهم وتارة من عجزى على مساعدتهم على ظروفهم وحياتهم الصعبة ولكن من اكثر الاشياء الما ان اكثرهم يعيش هذا الم...