المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2016

شعب بن لادن وشعب ترامب

لا يهمنى من يحكم امريكا ولا من يحكم العرب ولكن يهمنى من بيده ان يختار حاكمه كان عربيا او امريكيا وعلى اي اساس يختار ففي بلاد العرب لم تختار الشعوب العربية حكاما متشددين او من جماعات متشددة لما اتيحت لهم الفرصة بل عارضوا التشدد والعقاب الجماعى وخرج رموزه وعوامه يدينون ذلك واشهر هذة الاحداث هى ١١ سبتمبر. اما اليوم وبعدما قضي الامريكان اكثر من  نصف اعمارهم الاعلامية ينبذون المسلمين بحجة العنف ويلعنون العنف ويحتجون به فقد اتيح لاكثر شعوب الارض ديموقراطية فرصة ان يختاروا بين العنف واللين واليوم يختار الشعب الامريكى رئيس متطرف يدعوا للعنف ويتخذه دعاية ويهدد بابادة المسلمين ويعلنها صريحة ان العنف هو استرتيجيته وسياسته لا فرق لدى بين هيلارى كلينتون وترامب فكلاهم كاره للعرب والاسلام وكلاهما داعم للكيان المحتل اما ما يهمنى هو هذا الشعب الذى اختار العنف ممثلا وطريقا له في الوقت الذي يشكوا فيه من بن لادن الذى لم يختاره المسلمون او يؤيدوه والحقيقة ان هذا هو طبيعة الشعب الاميركى كاره للاسلام والملمين بحكم سياسات من يختاروهم رؤساء او ممثلين عنهم ولمم تتح لهم قبل ذلك ان يختاور بين عنفين احدهما...