المعارضه المصريه.. معارضه ام معانده !؟؟؟ - مجرد رأى

نجد انفسنا دائما امام صوره غامقة الملامح عندما نرى ان احد المكونات السياسيه الهامه فى مصرنا الحبيبه يضع نفسه فى خانة محدوده من دوره الذى يتيح له ان يبنى وطنه وان يشارك فى تحديد السياسات فى بلده فى الاتجاه الذى ياخذ بلاده الى المكانه الاعلى مما هى عليه .
ولكن للاسف ارى المعارضه المصريه هى المعارضه التى يشكلها مواقفها التى -للاسف- اصبحت رد فعل على مواقف السلطه الحاكمه او مواقف حزب او جماعة السلطه 
ليس عيبا ان تكون لها فى كل موقف رد فعل ولكن لا يحمد ابدا من المعارضه دائما ان تكون ليس لديها اى موقف الا رد الفعل خاصة اذا كان رد الفعل هذا فى اتجاه واحد وثابت سواء كان بالايجاب او السلب 
وعندما نتأمل فى كل الاحوال حال المواقف نجد انها ليس لها هدف الا مناهضة النظام بصرف النظر عن كون هذا الفعل من السلطه فى صالح البلاد او ليست فى صالحهفاننا حقيقة لا يمكن ان نسميها معارضه بل هى بالاحرى معانده للنظام لتحقيق اهداف ما .
ارى المعارضه المصريه تقف الان مكتفية على نقد النظام او بالاحرى سب النظام دون تغيير فى اى من هذه السياسات 
الغريب ان المعارضه تضع كل جهودها وتبذلها فى ذلك دون حتى ان تغير من مكانها وسط الشعب الذى يملك القرار الحقيقى فى تقرير من يكون فى السلطه 
لا تزال المعارضه المصريه ترى ان الاعلام وفقط هو الحل الوحيد للوصول للشعب ولا تفكر بشكل جدى فى الالتحام بالشعب الذى هو احوج الناس الى ان يسمع احد صوته  وينقل نبضه فكيف سيختارهم ليمثلوه .
لاشك ان هذا الحال لاينطبق على كل فصائل المعارضه المصريه فهناك من يضع لنفسه مكانا حقيقيا فى قلوب الشعب المصرى وايضا مكانا فى تاريخ بناء هذا الوطن ولكن للاسف تخلى البعض عن دوره قد يهلك الجميع دون ان يرحم من فعل ومن نقد لو لم يقم كل واحد منا بدوره        

تعليقات