المعارضه السياسيه .... يد فى البناء -رؤيه سياسيه

ان بناء الاوطان ليس كأى بناء يمكن ان يقوم به فرد او حزب او مجموعه ، وهذا ليس فقط لصعوبة او تعقيد البناء ولكن .... ايضا لان البناء الذى يقوم به هذه المجموعه لابد وان يكون بناء كل واحد من شعب هذا الوطن فكل مواطن هو مسؤل عن واجبات كما انه لابد وان يأخذ كافة الحقوق التى يتشارك فيها مع جميع افراد الوطن او حقوقه التى يتميز بها عن فئة اخرى من المواطنين
ولما كان البناء لصالح الجميع ينال اعجابهم ويلبى متطلباتهم ويفى بحقوقهم كانت وجهة نظر الجزء قاصره عن تلبية ما يحتاجه الكل وهنا يأتى دور من لا يملك المسؤليه "القانونيه " فى البناء 
لا ينكر احد ان الذين يتملكون امر البلاد هم المسؤلين عن تلبية حقوق  من خولهم لهذه المهمه ولكن من الظلم ان ان نقول انهم هم المسؤلين وحدهم خاصة اذا كان هناك فى الوطن من يشاركهم الصوت والرؤيه وايضا الحصاد والناتج
والمعارضه ليس دورها فقط ان تقف بالمرصاد للتنبيه عن الاخطاء - بالفضح او التقويم - ولكن ايضا عليها دور ايجابى فى مساعدة من هم فى السلطه للنهوض بالبلاد وعلى المعارضه ايضا ان تكون صاحبة رؤيه واضحه ودور فعال فى حل المشكلات خاصة اذا كانت البلاد تمر بظروف غير طبيعيه او ان العقبات امام السلطه اكبر من استطاعتها او لا تسطيع القيام وحدها بما يتطلبه الوطن لكثرة الظروف او العقبات او التحديات .
قد لايرى القارئ ان وجهة النظر هذه لا تكون لمعارض وانما لمؤيد او متحالف مع النظام ولكن الحقيقه انها ليست مؤيد او محالف للنظام ولكنها فقط لمن كان هدفه الحقيقى هى المطلحه العليا للاوطان والاهتمام بالصالح العام وليس فقط بالوطول الى السلطه والتربع على العرش 
واخيرا لاشك ان المعارضه يجب ان تكون مناوئه او بالاحرى  للنظام  ولكن لاجب ان يخرج نطاق المنافسه ابدا عن الهدف العام والكبر وهو مصلحة البلاد لا مصلحة الاحزاب ومصلحة المجموع لا مصلة الجزء او الفرد  .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موعد وكيفية التقديم لكلية التمريض جامعة بني سويف

وليه؟!!!!!!!!!!!!