شعب بن لادن وشعب ترامب

لا يهمنى من يحكم امريكا ولا من يحكم العرب ولكن يهمنى من بيده ان يختار حاكمه كان عربيا او امريكيا وعلى اي اساس يختار
ففي بلاد العرب لم تختار الشعوب العربية حكاما متشددين او من جماعات متشددة لما اتيحت لهم الفرصة بل عارضوا التشدد والعقاب الجماعى وخرج رموزه وعوامه يدينون ذلك واشهر هذة الاحداث هى ١١ سبتمبر. اما اليوم وبعدما قضي الامريكان اكثر من  نصف اعمارهم الاعلامية ينبذون المسلمين بحجة العنف ويلعنون العنف ويحتجون به فقد اتيح لاكثر شعوب الارض ديموقراطية فرصة ان يختاروا بين العنف واللين واليوم يختار الشعب الامريكى رئيس متطرف يدعوا للعنف ويتخذه دعاية ويهدد بابادة المسلمين ويعلنها صريحة ان العنف هو استرتيجيته وسياسته
لا فرق لدى بين هيلارى كلينتون وترامب فكلاهم كاره للعرب والاسلام وكلاهما داعم للكيان المحتل اما ما يهمنى هو هذا الشعب الذى اختار العنف ممثلا وطريقا له في الوقت الذي يشكوا فيه من بن لادن الذى لم يختاره المسلمون او يؤيدوه
والحقيقة ان هذا هو طبيعة الشعب الاميركى كاره للاسلام والملمين بحكم سياسات من يختاروهم رؤساء او ممثلين عنهم ولمم تتح لهم قبل ذلك ان يختاور بين عنفين احدهما ناعم واحدهما عنيف وكانوا دائما يختارون الاكثر دعما لاسرائيل والاكثر تمسكا بمحاربة الارهاب بل ولم يخرجوا حتى لينتقدو سياسات بوش -على سبيل المثال - لما دمر العراق ودعم العقاب الجماعي في السجون وتحت سماء الغارات او عندما استخدم الاسلحة الغير مصرح بها من الاسلحة الكيماوة والفسفورية
هذه هى حقيقة الشعب الامريكى كاره بطبعه وبسياسته وباختياراته واليوم قد اختار متبجحا الرئيس المتطرف الذي اعتبر اكبر نقاط قوته كره للمسلمين والعرب ووعد بشدة الباس معهم  ليكون ممث له
فهل يخرس العالم الغربي والامريكى عن الحديث عن العنف؟ ام انه سيظل في غوغاءه وضوضاءه التى يعتمد فيها دائما على ذاكرة شعوب  العرب ويعتمد على ركوع حكامة وطواعيته خاصة انهم نفس المدرسة والاهداف  ونفس التربية ؟؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موعد وكيفية التقديم لكلية التمريض جامعة بني سويف

وليه؟!!!!!!!!!!!!

المعارضه السياسيه .... يد فى البناء -رؤيه سياسيه