الاساءه الى النبى الكريم اداه سياسيه موجهة الى المسلمين وهولندا الدليل
ليس غريبا ان تجد ان هناك من يسيئ الى النبى صلى الله عليه وسلم من غير المسلمين اللذين لم يعرفوه وسمعو عنه من ألسنة اعداءه الحاقدين ولكن الغريب ان تجد ان العالم والحكومات تتحرك من اجل دعم مثل هذه الاعمال اللتى لا تعبر الا عن العنصريه و القذاره البشريه فى التعامل مع الاخرين .
هذا الدعم الواسع من بعض الحكومات وبرلماناتها يجعلنا نتأكد ان هذه الاعمال لا يقصد بها التوجه الى الى النبى صلى الله عليه وسلم فقط بل يقصد بها ايضا واساسا التوجه الى المسلمين سواء كانوا شعوبا او حكومات خاصة تلك الحكومات الاسلاميه المنبع او التوجه لاحراجها واقلاقها ووضعها بين رغبة الشعوب وطبيعة السياسه العالميه اللتى تتعامل معها
فعندما نجد ان هولندا تفتح باب اللجوء السياسى اما اقباط مصر ولماذا فقط اقباط مصر ولماذا الان وهل لم يكن الاقباط مضطهدون فى عصر مبارك ومضطهدون فى عصر مرسى ؟؟
هذا يأخدنا الى ان الامر لتحقيق اهداف سياسيه ربما منها صرف النظر عن اقتراح اخضاع الكنائس لرقابة المركزى للمحاسبات بعد ردة فعل المسلمين عى الفلم المسئ.
ايضا توقيت الفيلم واللذى قام به احد من لاينتمون الى امريكا يخدم المخطط السياسى الامريكى فى التضييق على المسلمين عامة ومن لايتعاون مع امريكا خاصة وهذا بالطبع فى ذكرى احداث 11سبتمر حتتى تتذكر الشعوب الغربية احداث 11سبتمر ولاتتعاطف او تلتفت بنظرها الى اعتراض المسلمين وربما اعتبار ردة فعلهم العنيفه هى تأكيد هلى انهم مصدر الارهاب
ولكن الذين يدبرون ربما لايجدوا عواقب اقل سوءا مما فعلوا بحق النبى صلى الله عليه وسلم وبحق الاديان السماوية كلها اذ هم يفتحون الباب لردود الافعال الغاضبه اللتى ربما لا تتوقف على الرد الكلامى والاعمال الدراميه بل قد تكون فعلتهم دعوه للعنف ضدهم.

تعليقات
إرسال تعليق