الاعلام المصرى بين استدراج االنفوس وتهاون المسؤلين
كثيرا ما على شاشات القنوات الاعلاميه الاحداث وكأنها - تلك القنوات - استطاعت تصوير ومتابعة كواليس الاحداث والاحتجاجات منذ بداية الاعداد للحدث او الدعوة اليه وهو ما يدفع هذه القنوات الى اصدار احكام او توصيفات لما يحدث لايمكن ان يتوصل اليها اى احد غير مقدمى برامجها او ضيوفهم المحللين الامر اللذى يدفعنا الى ثلاثة امور:-
الاول ان لهذه القنوات قوه مخابراتيه خارقه قانونيه او غير قانونيه تمكنهم من الوصول الى ادق التفاصيل حتى تلك اللتى تكتما صدور الناس هم يستطيعون اخراجها او بالاحرى وصفها واستنتاجها بدون تلميح واحد من المتحدث يشير الى ذلك.
الثانى ان لاطراف اخرى ربما لها علاقه بهذه القنوات او حتى شراكه معها من الجانب الاقتصادى ؛ لهذه الاصراف يد كبرى فى الاحداث تدبيرها وادارتها
الثالث ان هذه القنوات هى نموذج متكرر من صورة الكذب او التأليف او تصوير التحليل على انه قرار او ربما تصريح لأهداف سياسيه او اقتصاديه تخدم بالدرجه الاولى مصالح اصحاب هذه القنوات والصحف .
اما على المستوى الشخصى فليس لدى ادنى شك فى ان الحقيقه هى الرأى الثالث وخاصة ان تلك القنوات والصحف اصبحت تمتلك الجرأه غير العاديه واللتى تصل الى حد البجاحه ابتداءا من تغيير الكلام والتصريح وتصفية من مستواه وليس انتهاءا من الصاق التصريحات واختلاقها فى اوقات من ربما لم يصرح اصحابها الى اى قناه او صحيفه بأى تصريحات
ليست مشكلتى ان تكون هناك قنوات او تحليلات او توجهات سياسيه لدى اى قناه فهذه اصبح متاح ولكن المشكله ان تترك هذه القنوات بدون حتى تعليقات او بدون تحذيرات من الساده المسؤلين وننتظر حتى وقوع المشكلات والازمات ثم بعض ذلك نتحدث عن اطراف محرضه وطرف ثالث وخلافه
اتسائل لماذا لايتخذ المسؤلين موقفا من هذه القنوات اللتى اصبح الكذب هوبرنامجها اليومى والتشويه للدوله وبث عدم الثقه فيها وفى مؤسساتها الامر الذى يزيد الدنيا تعقيدا وصعوبه فى التعامل مع النتائج
هل من الممكن ان نعيش فعلا فى دولة قانون تتعامل مع الاعلام بشكل قانونى وبتحقيقات قضائيه لكشف الحقائق دون الخوف من "الملامه السياسيه" التى توجه الى الحكومه بسبب هذا التصرف القانونى خاصة ان جماهير الشهب باتت مستاءه من هذ القنوات اللتى لا تلعب الا بعقول ضعيفى النفوس الذين يسهل استدراكهم الى اى شئ
اتمنى ان يكون هناك من يتحمل المسؤليه الحقيقيه دون النظر الى انه سيكسب او يخسر سياسيا او الخوف من ان تقل شعبيته ويكون خوفه الاكثر على تهيئة وتسهيل الطريق للعمل والاصلاح دون المعوقات اللتى لم نلقى منها الا النقد والسب والاحباط ومحاولات التيأيس من ان هناك امل فى الصلاح والتقدم بحال البلد الى الافضل
ايضا الا نترك هذا الاعلام الفاسد الموجه الى احباط الكثير من صريين المخلصين والراغبين فى المساهمه فى بناء وطنهم فالاعلام يعمى كثيرا من الناس الى حد اليأس والانضمام الى حزب ننتظر حتى ينزل الله نصرا وفئة اذهب انت وحزب فاصلحا فانا هاهنا مشاهدون
الاول ان لهذه القنوات قوه مخابراتيه خارقه قانونيه او غير قانونيه تمكنهم من الوصول الى ادق التفاصيل حتى تلك اللتى تكتما صدور الناس هم يستطيعون اخراجها او بالاحرى وصفها واستنتاجها بدون تلميح واحد من المتحدث يشير الى ذلك.
الثانى ان لاطراف اخرى ربما لها علاقه بهذه القنوات او حتى شراكه معها من الجانب الاقتصادى ؛ لهذه الاصراف يد كبرى فى الاحداث تدبيرها وادارتها
الثالث ان هذه القنوات هى نموذج متكرر من صورة الكذب او التأليف او تصوير التحليل على انه قرار او ربما تصريح لأهداف سياسيه او اقتصاديه تخدم بالدرجه الاولى مصالح اصحاب هذه القنوات والصحف .
اما على المستوى الشخصى فليس لدى ادنى شك فى ان الحقيقه هى الرأى الثالث وخاصة ان تلك القنوات والصحف اصبحت تمتلك الجرأه غير العاديه واللتى تصل الى حد البجاحه ابتداءا من تغيير الكلام والتصريح وتصفية من مستواه وليس انتهاءا من الصاق التصريحات واختلاقها فى اوقات من ربما لم يصرح اصحابها الى اى قناه او صحيفه بأى تصريحات
ليست مشكلتى ان تكون هناك قنوات او تحليلات او توجهات سياسيه لدى اى قناه فهذه اصبح متاح ولكن المشكله ان تترك هذه القنوات بدون حتى تعليقات او بدون تحذيرات من الساده المسؤلين وننتظر حتى وقوع المشكلات والازمات ثم بعض ذلك نتحدث عن اطراف محرضه وطرف ثالث وخلافه
اتسائل لماذا لايتخذ المسؤلين موقفا من هذه القنوات اللتى اصبح الكذب هوبرنامجها اليومى والتشويه للدوله وبث عدم الثقه فيها وفى مؤسساتها الامر الذى يزيد الدنيا تعقيدا وصعوبه فى التعامل مع النتائج
هل من الممكن ان نعيش فعلا فى دولة قانون تتعامل مع الاعلام بشكل قانونى وبتحقيقات قضائيه لكشف الحقائق دون الخوف من "الملامه السياسيه" التى توجه الى الحكومه بسبب هذا التصرف القانونى خاصة ان جماهير الشهب باتت مستاءه من هذ القنوات اللتى لا تلعب الا بعقول ضعيفى النفوس الذين يسهل استدراكهم الى اى شئ
اتمنى ان يكون هناك من يتحمل المسؤليه الحقيقيه دون النظر الى انه سيكسب او يخسر سياسيا او الخوف من ان تقل شعبيته ويكون خوفه الاكثر على تهيئة وتسهيل الطريق للعمل والاصلاح دون المعوقات اللتى لم نلقى منها الا النقد والسب والاحباط ومحاولات التيأيس من ان هناك امل فى الصلاح والتقدم بحال البلد الى الافضل
ايضا الا نترك هذا الاعلام الفاسد الموجه الى احباط الكثير من صريين المخلصين والراغبين فى المساهمه فى بناء وطنهم فالاعلام يعمى كثيرا من الناس الى حد اليأس والانضمام الى حزب ننتظر حتى ينزل الله نصرا وفئة اذهب انت وحزب فاصلحا فانا هاهنا مشاهدون
تعليقات
إرسال تعليق