الانتقال من سب الاسلاميين الى سب الاسلام ..... محطة الاعلام التاليه

لا زال الاعلام المصرى الحكومى والخاص يتبع نفس المدرسه اللتى لم يتغير عنها منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير - ان هاجم اولا - اظهر انتمائك ثانيا - ثم انتظر ان تقدم لمصر شيئا -
هذه هى السياسه اللتى اتبعها الاعلام الذى كان متناسق الخطى مع  اهدافه وانتمائاته وكذلك حيازيته الواضحه البارزه اللتى لا يحاولون ان يخفوها او حتى يرشدوها احتراما وتقديرا للمشاهد او حتى للمهنة واخلاقياتها وضوابتها 
غير ان اغلب الاعلام يبدو وكأنه صوره واحده كأنه يعمل كله تحت اداره ماليه وتنفيذيه وتحريريه واحده هى اللتى تدير كل القنوات الاعلاميه نحو اهداف رسمتها لنفسها وتسخر كل ذلك لها 
ليس هذا عيب فى حد ذاته ان تستخدم الاعلام فى اهدافك ورؤيتك ولكن المشكله عندما لا تعتبر لاى شئ  فى استخدام الاعلام سواء كان مصلحة البلاد او العباد او  القيم والمبادى ومراعاة ان الاعلام مجرد وسيله لا يجب ان تخرب لتصل الى الهدف  .

ومن خلال متابعتى للتطور الاعلامى فى الفتره من بعد الثوره وجدت ان الاسلوب لم يتغير وانما تغيرت الماده  الاعلاميه محتفظة بنفس الصفات ونفس الشكل التحيزى الواضح لها وتسير نحو نفس الاهداف رغم تغير المراحل المختلفه التى مرت بها البلاد 
ولعلى اذا سردت بايجاز هذه المراحل اللتى خاضها الاعلام المصرى  تجد التالى

1-بالطبع عندما لم يكونو يستطيعون انتقاد احد من الفصائل المشاركه فى الثوره خاصة الاسلاميه فيها اتجهوا الى  التشكيك فى قدرة الشعب المصرى فى ممارسة الديموقراطيه الحقيقيه تلكئا بالاميه المنتشره وعدم التمييز وان الشباب والنخب  فقط هم من يستطيعون حمل عبأ البلاد وهم من يحددون مسار الديموقراطيه.

.
3- نشر فوبيا استغلال الدين بالسياسه وانها ستؤثر سلبا على نتائج الانتخابات وايضا توجيه الناس فى الشارع المصرى الى تيار على حساب اخر بدعوى الدين 
وهذه اخطر المراحل اللتى تناولت الماده الاعلاميه فيها ان الاسلاميين يسرقون الدوله باستخدام الدين واصبح من منظور الماده ان الدين يمثل احد الاعباء ومصدر للمشاكل والازمات فى السياسه المصريه

4- توحد كل القنوات على دعايه موحده للاسلاميين بانهم يطبقون الحدود بالعصابات وقطع الايدى والاذن دون رجوع الى قضاء او حتى التأكد من ذلك فى الشرع ونشر فوبيا هيئة الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وتكرار النموذج الايرانى والافغانى بمصر مبررين ذلك بان الناس تقبله فقط  بالزيت والسكر وغيره 

5- بعد فشل كل ذلك فى انفاذ اهدافهم وفشلم فى تكوين شعبيه يواجهون بها الاسلاميين خاصة بعد الخساره اللتى لحقت بهم فى انتخابات الرئاسه رغم عدم توحد الاسلاميين اصبح التوجه الاعلامى الى توحيد الصف الليبرالى والعلمانى والاشتراكى واليسارى فى جبهة واحده  فى كفة واحده تسمى كفة المدنيه وجمع ولم الاخرين فى لفه واحده تسمى الدوله الدينيه  واللتى لا يفوت ذكرها ذكر النموذج الايرانى وتعامله مع السنه ملوحا بذلك الى الاقباط بالتهديد اللذى يترصدهم بسبب وصول الاسلاميين للحكم 

6- بدايه تغير فى اسلوب القاء الماده الاعلاميه مع البقاء على نفس الاهداف والتوجهات الى اسلوب السباب للرموز الاسلاميه وبكثافه وخاصة الرموز اللتى تظهر كثيرا على الساحة الاعلاميه ووصف الاسلاميين جميعا بالخرفان والمتأسلمين وتجار الدين وهذا اصبح منحى جديد فى جرأة التعامل مع الغير 

7- اخيرا مرحلة تزوير التاريخ والاعتداء على كافة الرموز بما فيها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل عمرو ابن العاص وعلى ابن ابى طالب والذين قال عنهم رسول الله " اصحابى كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم ".



وتعد المراحل السبع السابقه مجرد اداء اعلامى لليبراليين فضلا عن انهم لم يراعوا فى ذلك مصلحة بلادهم او نتائج الديموقراطيه اللتى  يتشدقون بها فى اعلامهم ثم هم على نفس القنوات يرفضون نتائجها واصبح اعلامهم هو صوره لادائهم الذى يفضل الغايه تبرر كل شئ حتى ولو كان ذلك ان تقبع البلاد فى حكم عسكرى او لا يسئل هذا الشعب عن رأيه فى مؤسسات الدوله اللتى تخدمه 


وبالطبع لايقلقنى ادائهم او حتى اعلامهم حتى الان ولكن اسأل ماذا بعد اتهام عمرو ابن العص بالخداع ةعلى بالظلم وغيرهم خاصة ان هذه المرحله الاخيره وليدة مرحلة اهانة المشايخ والعلماء الذين يأمون الشعب فى الصلوات 
هل سيصل اعلامهم الى ما وصل اليه بعضهم من اقتحام لبيت الله والهجوم على المحلاوى والمصلين من حوله من اجل منافسة سياسيه 
بالطبع ليس عندى ادنى شك انهم غدا سيكونوا هم  من يعلنون صراحة عدمة دقة القرآن او عدم تطابقه مع بلادنا وكذلك انهم سيكونون النسخه العامه من الذى يقول محمد مش مصرى الحنسيه علشان ندافع عنه 
لن ننتظر طويلا حتى نرى هؤلاء الاعلاميين هم نفسهم من سيتطاولون على الاسلام وربما النبى صلى الله عليه وسلم لان من يقفون فى طريق وصولهم للحكم من يريدون تطبيق الشريعة فى البلاد ومن يريدون رفع راية الاسلام ومنع علمنة الدوله اللتى اصبحت كل همهم افشال الثوره من اجل هذا الحلم الذى يجرى منهم مجرى الدم .

تعليقات

  1. لن يتوقف الاعلام عند حد معين فى التعامل مع الرموز الاسلاميه حتى تطوله طائلة القانون ثم يدعى انه العنف الاسلامى

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موعد وكيفية التقديم لكلية التمريض جامعة بني سويف

وليه؟!!!!!!!!!!!!

المعارضه السياسيه .... يد فى البناء -رؤيه سياسيه