مجلس رئاسى جديد على طريقة ابو الفتوح
رحب الكثير من الناس بالمبادره التى طرحها ابو الفتوح رؤية منهم انها تجمع اطراف الخلاف السياسى من اجل حوار وطنى ينتج عنه خارطة طريق تُدار بها البلاد فى المرحله الراهنه ؛ فى الوقت ذاته اللذى رءاها الكثير انها تلميح ولفت نظر بان الشاطر والكتاتنى لهما دور مؤثر وفعال فى ادارة الرئيس مرسى للبلاد ومن ثم يحاول ان يعطى للبرادعى وصباحى حصتهما من ذلك التأثير على الرئيس .
بينما اراها من وجهة نظرى ان لغز المبادره لا يكمن فى تسميات الاشخاص ولكن فى الهدف منها واللذى اطلق عليه ابو الفتوح لجنة ""ادارة الازمه"" قاصدا بهذا دورهم المشترك فى مقاسمة الرئيس مرسى طريقة الاداره بين الافراد اللذين سماهم ابو الفتوح
وهذه المره هو مجلس رئاسى جديد تمناه من قبل حمدين صباحى والبرادعى وعمرو موسى عندما اعلن صباحى مقاطعة جولة الاعاده فى الانتخابات الرئاسيه وايضا عندما دعا اليه عمرو موسى وصباحى قبيل احداث الاتحاديه عقب الاعلان الدستورى اللذى حصن التأسيسيه والشورى وازاح النائب العام اللذى عينه مبارك
والمتابع ان ابو الفتوح لم يرفض اى من الدعوات السابقه لتشكيل مجلس رئاسى وربما بدا مؤيدا له فى بعض الاحيان غير ان هذه المره يدعوا بنفسه لذان المجلس ولكن بمكر جديد ربما لا يمكن ان يقصد بالوقوع فيه الا جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعداله
وبعلم ابو الفتوح ان البرادعى وحمدين لن يقبلوا الحوار لم يتحدث عن لجنة حوار وانما تحدث عن لجنة اداره الامر اللذى يعلم يقينا ان الشعب يرفضه كما رفضه مرارا وتكرارا فى كل الدعوات السابقه غير ان دعوة ابو الفتوح وعدم تعليق الجبهه عليها تؤكد تماما انالجبه واركانها واهمهم حمدين والبرادعى يمكنهم التغاضى عن كل الخلافات ما دام لهم يد فى ادارة البلاد هذا على الاقل من وجهة نظر ابو الفتوح
ارى ان كل من يدعوا الى مشاركة حمدين والبرادعى وموسى وامثالهم هو جزء من المشكله لان هؤلاء هم ذاتهم من يدعون الى اسقاط النظام كما اعلنوها بالسنتهم وتويتاتهم سابقا لذلك فلن يسمحوا بقيام نظام اسلامى او حتى ديموقراطى الا اذا كان لهم الكلمه العليا فيه ليحولوه كما شاؤا اذا استتب لهم الامر وهذا ما سيقف له الشعب بالمرصاد اذا رأى من هؤلاء خطر قد يؤدى الى اسقاط الشرعية المنتخبه
ان كل من يدعوا جبهة الانقاذ للحزار هو واهم اذا ظن للحظة واحده انهم سيستجيبوا للحوار لان هؤلاء ليس لديهم من الاسباب الحقيقيه التى يستطيعون بها تحقيق مكاسب من حوار تحكمه قواعد المصلحة العليا للوطن والحفاظ على الشرعيه واحقاق ارادة الشعب
لهذا ارى ان دعوة الرئيس لجبهة الانقاذ الى الحواركافيه لرفع الحرج السياسى عنه خاصة عندما اعلنت رفضها وعلى الرئيس الان ان يعتمد على الضغط على الحكومه خاصة الداخليه والدفااع والاعلام من اجل ارساء الاستقرار وعدم الاهتما كثيرا بالبيانات والحوارات اللتى لا يعد وجودها الحقيقى مفيدا او مؤثرا بعد ظهور كل طرف على حقيقته ومدى تقديم المصلحه الوطنيه
بقلم/ عبدالرحمن البرعصى
بينما اراها من وجهة نظرى ان لغز المبادره لا يكمن فى تسميات الاشخاص ولكن فى الهدف منها واللذى اطلق عليه ابو الفتوح لجنة ""ادارة الازمه"" قاصدا بهذا دورهم المشترك فى مقاسمة الرئيس مرسى طريقة الاداره بين الافراد اللذين سماهم ابو الفتوح
وهذه المره هو مجلس رئاسى جديد تمناه من قبل حمدين صباحى والبرادعى وعمرو موسى عندما اعلن صباحى مقاطعة جولة الاعاده فى الانتخابات الرئاسيه وايضا عندما دعا اليه عمرو موسى وصباحى قبيل احداث الاتحاديه عقب الاعلان الدستورى اللذى حصن التأسيسيه والشورى وازاح النائب العام اللذى عينه مبارك
والمتابع ان ابو الفتوح لم يرفض اى من الدعوات السابقه لتشكيل مجلس رئاسى وربما بدا مؤيدا له فى بعض الاحيان غير ان هذه المره يدعوا بنفسه لذان المجلس ولكن بمكر جديد ربما لا يمكن ان يقصد بالوقوع فيه الا جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعداله
وبعلم ابو الفتوح ان البرادعى وحمدين لن يقبلوا الحوار لم يتحدث عن لجنة حوار وانما تحدث عن لجنة اداره الامر اللذى يعلم يقينا ان الشعب يرفضه كما رفضه مرارا وتكرارا فى كل الدعوات السابقه غير ان دعوة ابو الفتوح وعدم تعليق الجبهه عليها تؤكد تماما انالجبه واركانها واهمهم حمدين والبرادعى يمكنهم التغاضى عن كل الخلافات ما دام لهم يد فى ادارة البلاد هذا على الاقل من وجهة نظر ابو الفتوح
ارى ان كل من يدعوا الى مشاركة حمدين والبرادعى وموسى وامثالهم هو جزء من المشكله لان هؤلاء هم ذاتهم من يدعون الى اسقاط النظام كما اعلنوها بالسنتهم وتويتاتهم سابقا لذلك فلن يسمحوا بقيام نظام اسلامى او حتى ديموقراطى الا اذا كان لهم الكلمه العليا فيه ليحولوه كما شاؤا اذا استتب لهم الامر وهذا ما سيقف له الشعب بالمرصاد اذا رأى من هؤلاء خطر قد يؤدى الى اسقاط الشرعية المنتخبه
ان كل من يدعوا جبهة الانقاذ للحزار هو واهم اذا ظن للحظة واحده انهم سيستجيبوا للحوار لان هؤلاء ليس لديهم من الاسباب الحقيقيه التى يستطيعون بها تحقيق مكاسب من حوار تحكمه قواعد المصلحة العليا للوطن والحفاظ على الشرعيه واحقاق ارادة الشعب
لهذا ارى ان دعوة الرئيس لجبهة الانقاذ الى الحواركافيه لرفع الحرج السياسى عنه خاصة عندما اعلنت رفضها وعلى الرئيس الان ان يعتمد على الضغط على الحكومه خاصة الداخليه والدفااع والاعلام من اجل ارساء الاستقرار وعدم الاهتما كثيرا بالبيانات والحوارات اللتى لا يعد وجودها الحقيقى مفيدا او مؤثرا بعد ظهور كل طرف على حقيقته ومدى تقديم المصلحه الوطنيه
بقلم/ عبدالرحمن البرعصى
تعليقات
إرسال تعليق