الاخوان يمتلكون زمام المبادره ولا يتحركون برد الفعل

يظن الكثير من الناس خاصة الساسه والمعارضه خاصة العلمانيه واليساريه يظنون ان الاخوان يتحركون برد الفعل والتفاعل مع الاحداث بشكل دفاعى بنفس الاستراتيجيه التى صدر بها الفعل وهذا ما دفعهم الى اختلاق  الكثير من الاحداث الاعلاميه وتهويلها وتكوين شكل تأمرى واضح ضد الاخوان فى انتظار ان يكون للاخوان رد فعل هذه الاحداث والاهتمام  بالرد عليها ظناَ منهم  اهتمام الاخوان بالرد علي هذه المؤامره سيكون ردا اعلاميا يستنفذ منهم وقتهم وجهدهم ويعرضهم للكثير من الاخطاء مع كثرة ردودهم وايضا يفتح الفرصه امام المعارضه لاستخدام آلتها الاعلاميه والتشويهيه بشكل امثل اذ ستكون وقتها الحرب اعلاميه وتعتمد بشكل اكبر على الامكانيات وهو ما تملكه المعارضه بقوه اكبر مما تملكه الاخوان 
لم تفلح كل تلك المحاولات من الاستفذاذ الاعلامى لجذب الاخوان الى ساحة المعركه الاعلاميه واستطاع الاخوان بقلة وسائلهم الاعلاميه ان يحولوا الانظار وبشكل كبير بعيدا عن هذا الحرب اللتى اصبحت مفرغة الاهداف رغم استمرارها وجذب الاخوان الطابع العام الى الهدوء والاستقرار الواقعى الموجود على  الارض عن طريق المبادرات الاجتماعيه والخدمية اللتى مكنت الاخوان من جذب الكثير من الفصائل فى الانخراط فى العمل الخدمى والاجتماعى الامر الذى جعل المجتمع يشعر بالحركه والنشاط الايجابى ويبعث امل جديد فى تقدم العجله الاقتصاديه والساسيه للامام كما شعر المجتمع ايضا بتمام كذب الآله الاعلاميه اللتى تملكها المعارضه واهدافها الهدامه 
لم يتعلم المعارضون الدرس من محاولاتهم الفاشله ولم يستفيقوا الى ان الشعب لا يريدهم ولا يصدقهم الا انهم تأكدوا تماما ان الامور تسير الى الامام فى صالح السلطه وايضا فى صالح مصر ما يعنى نجاح الخصم الاقوى وما يؤدى ايضا الى نهايتهم ونفاذ رصيدهم الذى يسيطر عليه الاخوان بحوذة ثقة الشعب بعد اثباتهم قدرتهم على النجاح وكان مؤشر نفاذ رصيدهم نتيجة استفتاء الدستور اللتى كانت حاصل انتخابات فى اوج قوة جبهة الانقاذ فى بداية عهدها كتحالف وقبل انكشاف حقيقة نواياهم اللتى تهدف فقط الى افشال الرئيس اولا 
اتجهت بنفس الهدف الى استفذاذ الاخوان وهذه المره الحكومه مع الاخوان ووضع الرئيس امام الناس اما بشكل الضعيف او بشكل الدكتاتور 
وهذا عن طريق استخدام العنف للاسباب التاليه 
اولا ان يحس المواطن بحقيقة انه لا امن فى مصر 
ثانيا ان يستدرج الاسلاميين الى الرد على الهجوم عليهم 
ثالثا ان تستدرج قوات الامن -البعد الجديد- الى التعامل بعنف لادانتها ومن ثم ادانة الرئيس بصفتها دكتاتورا يقتل المتظاهرين
او يظهر الرئيس ضعيف غير قادر على حماية البلد وامنها وادارتها 

 لكن هيهات هيهات الاخوان لا يعملون برد الفعل ونجح الرئيس والحكومه قبل الاخوان والتيار الاسلامى بجعل ممارسات العنف ادانه اعلاميه وسياسيه لجبهة المعارضه وايضا استنفاذ لجهود الجبهه الماليه والاعلاميه والسياسيه واخير النفسيه عندما يجدوا ان النتيجه هى ان الحكومة تحكمت فى اعمال العنف ورصيد الجبهه الشعبى تدهور ان لم يكن اوشك على الانقراض 
اخيرا نجحت الجبهه فى خلع نفسها من النزاع الاعلامى ولكن بضمانه وحيده ان يظل الهجوم على الاخوان اعلاميا ولكن هذه المره من اصدقائهم فى حزب النور ومحاولة ضرب عصفورين بحجر وهو انهاك النور فى الهجوم الاعلامى واستهلاكهم فى ذلك وايضا تقليل ثقة الشعب فى الاخوان وهو ما يعتبر نجاحا فى ضرب نسبة الاسلاميين فى البرلمان القادم 
ولكن وعى حزب النور وخرج من الفخ اخيرا بعد تأكده من المؤامره
 فهل ستعود جبهة الانقاذ لتنهك نفسها مره اخرى ام تترك الجو الاعلامى صافيا بلاهجوم على الاخوان ما يمكن الاخوان من الظهور بشكل اكبر وحصد اصوات اكبر ببرامجها وشخصايتها واعمالها الخدميه والاجتماعيه ؟؟؟؟ظ
اظن ان الجبهه لا تفهم بسهوله وانتظر موجه الهجوم الاعلامى الجديد على الاخوان 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موعد وكيفية التقديم لكلية التمريض جامعة بني سويف

وليه؟!!!!!!!!!!!!

المعارضه السياسيه .... يد فى البناء -رؤيه سياسيه