نريد ان نكون من اغنى الناس قصه جميله
جلسوا جميعا يتحاكون عن الاغنياء وكيف يكون طعامهم وشرابهم وثيابهم مساكنهم التى تشبه قصور الملوك وكيف وصل هؤلاء الى هذا الحال فلم يجد اخيهم الاكبر امامه الى ان يلبى لاخوته حلمهم بالحياة السعيدة الهانئه التى يستطيعون فيها ان يعيشوا بلا شقاء ياكلون ويشربون ويرتدون ويسكنون بالقدر الذى يليق بهم فاخذ قراره ان يتحمل هو هذه المسؤلية ويكون الاب لهم.
فرح بعضهم والاخر تخوف من فشله فيعيدهم الى حاله بالاضافة الى اليأس ولكنه اخذ قراره فلن يتراجع
وبالفعل ظل يفكر ويدبر يحقق الاحلام المشروعة لاخوته وبدأ بالعمل الكاد رغم الصعوبات التى تحيط به من حوله من فقر ومناخ سئ وقلة فرص العمل وكثرة الحاسدين وبدأ العمل على قناعة كبيره وعشم طامع بان اخوته سوف يساعدوه لتحقيق احلامهم وسوف يكونه عون له على المصاعب وسيكون ولاءهم للحلم الكبير وهو السعادة والراحة والكرامه ليس الا ...
وهنا بعد لحظات توقف بعض اخوته عن العمل رغبة فى ان يكون هو القائد وان يكون له نصيب اكبر من حصيلة عملهم جميعا وتوقف اخر اعتراضا على عجز اخيهم الاكبر على تخطى المصاعب بسرعة خارقه وتوقف ثالث يأسا من الوصول الى نتيجة حسنه وان العمر سوف يضيع هربا قبل تحقيق اى احلام وما يناله هو التعب والمشقه فى المحاولة مع المصاعب دون نتيجه
وظل الفريق يتأخر منه من يشاء الا من رحم ربى وظل على حلمه وامله محتسبا الاجر من المحاوله ان لم يكن منها حل لمشاكلهم
الحلم نفس الحلم الناس نفس الناس ولكن منهم من تأخر ومنهم من صبر الا ان الاخ الاكبر ظل وحده حامل راية المحاوله وتحقيق الحلم ودعوة اخوانه للعمل وتشجيع الصابرين لانه مؤمنا بان جهده لن يذهب سدى ما دام يفكر ويعمل مع اخلاص النية لله وانكار ذاته فى العمل
بالطبع سوف ينجح ولو بعد حين لكن عندما ينجح لن ينسى ضجيج الاحتفال بالنجاح انه هو من كان القائد وان من اخوانه الذين عم عليهم خير تحقيق الحلم من عارضه وحاربه وربما لن ينسى التاريخ انهم عطلوا المسيرة ولو ليوم واحد
هذه قصة اعبر بها حاله حقيقيه وهى حالة الرئيس والاخوان مع شعب مصر فهم الاخ الاكبر والشعب يصبر لكن لن ينسى التاريخ دور من حارب وعطل واتهم وحاول الافشال ودعا الى الفوضى وربما يتأخر الخير ليكشفهم الله امام الخلق ويكشف من سائت نيته ومن انكر ذاته حبا فى وطنه وشعبا وقبل بما لا يرضيه ايثارا لمصلحة وطنه وشعبه
فرح بعضهم والاخر تخوف من فشله فيعيدهم الى حاله بالاضافة الى اليأس ولكنه اخذ قراره فلن يتراجع
وبالفعل ظل يفكر ويدبر يحقق الاحلام المشروعة لاخوته وبدأ بالعمل الكاد رغم الصعوبات التى تحيط به من حوله من فقر ومناخ سئ وقلة فرص العمل وكثرة الحاسدين وبدأ العمل على قناعة كبيره وعشم طامع بان اخوته سوف يساعدوه لتحقيق احلامهم وسوف يكونه عون له على المصاعب وسيكون ولاءهم للحلم الكبير وهو السعادة والراحة والكرامه ليس الا ...
وهنا بعد لحظات توقف بعض اخوته عن العمل رغبة فى ان يكون هو القائد وان يكون له نصيب اكبر من حصيلة عملهم جميعا وتوقف اخر اعتراضا على عجز اخيهم الاكبر على تخطى المصاعب بسرعة خارقه وتوقف ثالث يأسا من الوصول الى نتيجة حسنه وان العمر سوف يضيع هربا قبل تحقيق اى احلام وما يناله هو التعب والمشقه فى المحاولة مع المصاعب دون نتيجه
وظل الفريق يتأخر منه من يشاء الا من رحم ربى وظل على حلمه وامله محتسبا الاجر من المحاوله ان لم يكن منها حل لمشاكلهم
الحلم نفس الحلم الناس نفس الناس ولكن منهم من تأخر ومنهم من صبر الا ان الاخ الاكبر ظل وحده حامل راية المحاوله وتحقيق الحلم ودعوة اخوانه للعمل وتشجيع الصابرين لانه مؤمنا بان جهده لن يذهب سدى ما دام يفكر ويعمل مع اخلاص النية لله وانكار ذاته فى العمل
بالطبع سوف ينجح ولو بعد حين لكن عندما ينجح لن ينسى ضجيج الاحتفال بالنجاح انه هو من كان القائد وان من اخوانه الذين عم عليهم خير تحقيق الحلم من عارضه وحاربه وربما لن ينسى التاريخ انهم عطلوا المسيرة ولو ليوم واحد
هذه قصة اعبر بها حاله حقيقيه وهى حالة الرئيس والاخوان مع شعب مصر فهم الاخ الاكبر والشعب يصبر لكن لن ينسى التاريخ دور من حارب وعطل واتهم وحاول الافشال ودعا الى الفوضى وربما يتأخر الخير ليكشفهم الله امام الخلق ويكشف من سائت نيته ومن انكر ذاته حبا فى وطنه وشعبا وقبل بما لا يرضيه ايثارا لمصلحة وطنه وشعبه
تعليقات
إرسال تعليق