مبدأ الزناه ومبدأ البناه

قديما اشتهر مثل بين العرب يقول " ودت الزانيه لو ان النساء كلهن زوانى " وقيل انه اثر عن امير المؤمنين عثمان ابن عفان ليس هذا حديثنا ايا كان فحديثى هو عن المثل نفسه 
وارى الان الكثير من الناس يتبعن نفس الاسلوب لتبرير اخطاءهم او لايجاد مكان لانفسهم مكان بين الناس وكثيرا منهم من يبنى مجده وشهرته وتاريخه بهذا المثل 
فالذين يتتبعون اعراض الناس ويتلمسون اخطائهم ويرقبون ذلاتهم وسقطاتهم انما هم يسلكون نهج الزانية فى رد خطأها عنها فيسهرون الليل على هم واحد هو السب والفضح والتشنيع والترويج للاخطاء والسقطات والكتمان المتعمد والممنهج عن محاسن الخلق وطيب اعمالهم 
فما بالنا بمن يجد فى احد الناس خطأ فيعممه عليه ويتحدث عنه بما ليس فيه ويرجمه بكذبات قد تكون جرائم فى حقه ويزايدون فى كذبهم وفجورهم ليس لشئ الا لأنهم يكرهون بعض الناس ولا يتفقون معهم فى المبادئ او بالاحرى لا يتفقون معهم فى المصالح فتكون المصلحة اهم عندهم من البهتان والكذب عندهم اسلك واقرب من الحقيقه.

على العكس من ذلك هناك من يعش حياته ليبنى ليس شرطا اين يبنى ولكنه ايا كان يبنى فى مجده ويبنى فى طريقه ويبنى فى عمله والاهم والاعظم انه ايضا يبنى فى اخلاق الناس ويساعدهم ويقدم له  النصح والمعونة والمساعده يدلهم , يرشدهم , يصحح اخطائهم ويعظم من ايجابياتهم ويقدر حسن اعمالهم 
هذا هو الفارق بين من يعش بمبدأ الزناه ولن يفلح ويوما ما سيجد انه بنى مجده على جرف هار من الكذب والاتهام والغيبة والنميمه وسوء الحديث ؛
وبين من يعش بمبدأ بناة الامم والاجيال والاخلاق والمبادئ فان همشه التاريخ فى عصره لن ينساه المجد فى طيب وحسن اثره .
بقلم    /عبدالرحمن البرعصي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موعد وكيفية التقديم لكلية التمريض جامعة بني سويف

وليه؟!!!!!!!!!!!!

المعارضه السياسيه .... يد فى البناء -رؤيه سياسيه