الشخصنه ... داء الفكـــــر
ان من اهم العوائق التى تعوق الفهم الصحيح لاهم القضايا الفكريه فى حياتنا هى عملية الشخصنه لهذه الافكار وجعلها -الفكره- مشخصة فى شخص ومرتبطة به وجعل هذا الشخص هو مقياس الفكر
والقضية ليست فى تلقى الفكر عن شخص ولكن القضيه هى تجسيد الفكر بالشخص فمن المعروف ان الفكر لا يتغير إلا بالفكر وان تغير الاشخاص لا يغير من الفكر ولا تقاس الفكرة بشخص ولكن يقاس الرجل بالفكرة التى يعتنقها فان حاد عنها او التزمها قيس عليها وبها ولا تتبعه الفكرة فى حيدته عنها او التزامه .
ولعلى احاول ان القى نظرة سريعه على اهم الانواع الشخصنه الفكريه التى ساهمت بشكل كبير فى الحالة التى نحن فيها من تخبط وتضارب فى دوامة لا تعرف فيها الصحيح من المصيب .
واول انواع هذه الشخصنه هى شخصنة الوطنيه واقصد بها اختزال مهفوم الوطنيه فى شخصية ما سواء كانت شخصية انسانيه او شخصية اعتباريه فى مؤسسة ما .
ورافق هذا المعنى شخصنة اخري وهى شخصنة الخيانه-وهو النوع الثانى - ، وهى ايضا اعتبار ان هناك افراد ارتبط الخيانه بهم ومهما فعلوا من اجل وطنهم ومهما اجتهدوا فانهم خائنون حتى وان لم تثبت لهم الخيانة سابقا
وفى هذين النوعين اتوقف مفسرا ان اختزال الوطنيه فى شخصية القوات المسلحه او فى شخصية بعض الاحزاب القديمة التى طالما ركعت لنظام فاسد وايضا شخصنة الخيانه فى التيار الاسلامى ومن تحالف معه والتصميم على انه هو الخائن لبلاده والذي يبيع ارضها ويقتل ابنائها ؛ كل هذا اودى بنا الى مجتمع يملأه الحقد والكره لبعضه ولمكوناته ونسيجه واشعل بقوة الحقد والبغض والانقسام والاستقطاب الحاد بين المصريين وليس كما يقول البعض ان افعالا اخرى هى من اججت الاستقطاب
والنوع الثالث من هذه الشخصنه هى شخصنة الدين وهو قياس الدين على افراد اخرين وليس قياسهم على الدين واهم هؤلاء الاشخاص هم من نصبوا انفسهم او نصبتهم النظم القمعيه السابقه للتحدث باسم هذا الدين ومنهم شيخ الازهر ورفيقه على جمعه الذى تتغير فتواهم بحسب ما يروق لهم خاصة تلك الفاوى الثابته فى طريقتها وظروفها
وليس فقط بعض الذى يوافق هواهم السياسى ولكنهم استخدموه فى التحريض والقتل والتكفير للاخر وتفسيقه وزندقته لخدمة اخرون ليس لشئ الا لانهم يمتلكون القوه ؛والكارثة الكبرى انهم وحدهم تفسح لهم المجالات مما لا يجعل الكثير من بسطاء شعبهم لا يرى غيرهم
والنوع الرابع هو شخصنة القضيه وهو ان تجعل القضيه كلها عباره عن شخص او حزب ما وحسب من يتكلم عنها وتقاس القضيه حسب هذا الشخص ولا تقاس حسب ثوابت هذه القضيه
والمثال الاكثر بروزا فى هذاالنوع هو شخصنة قضية الشريعه فى حزب النور وقياداته البارزين مثل برهامى ومخيون وغيرهم ؛فيعتقد مناصروهم انهم ينصرون الشريعه ما دام هذا قول الشيخ فلان او الشيخ علان رغم الاختلاف الواضح كالشمس فى ارائهم ومواقفهم المختلفه فى نفس الظروف وعن نفس القضيه واكبرهم مواد الهويه والشريعه فى دستورى 2012 و2013 الذى تناقض بشده موقف حزب النور في كل منهما وبالرغم من ذلك كلهم يعتنقون نفس التناقضات لمجرد لحى قياداتهم وهذا المقياس وليس ثوابت الشريعهة نفسها
هناك الكثير من انواع الشخصنه ربما اسرده فى مرة اخرة واهما شخصنة الفتنه وشخصنة الفن وشخصنة العلم وشخصنة الامن ولكن ... هل نستفيق ونرجع للثوابت مقياسا بعد كل تلك التاقضات والكوارث ام اننا نفهم ببعض عيوننا ونلغى عقولنا ومنطقنا ؟؟؟؟؟
بقلم /
عبدالرحمن البرعصي
والقضية ليست فى تلقى الفكر عن شخص ولكن القضيه هى تجسيد الفكر بالشخص فمن المعروف ان الفكر لا يتغير إلا بالفكر وان تغير الاشخاص لا يغير من الفكر ولا تقاس الفكرة بشخص ولكن يقاس الرجل بالفكرة التى يعتنقها فان حاد عنها او التزمها قيس عليها وبها ولا تتبعه الفكرة فى حيدته عنها او التزامه .
ولعلى احاول ان القى نظرة سريعه على اهم الانواع الشخصنه الفكريه التى ساهمت بشكل كبير فى الحالة التى نحن فيها من تخبط وتضارب فى دوامة لا تعرف فيها الصحيح من المصيب .
واول انواع هذه الشخصنه هى شخصنة الوطنيه واقصد بها اختزال مهفوم الوطنيه فى شخصية ما سواء كانت شخصية انسانيه او شخصية اعتباريه فى مؤسسة ما .
ورافق هذا المعنى شخصنة اخري وهى شخصنة الخيانه-وهو النوع الثانى - ، وهى ايضا اعتبار ان هناك افراد ارتبط الخيانه بهم ومهما فعلوا من اجل وطنهم ومهما اجتهدوا فانهم خائنون حتى وان لم تثبت لهم الخيانة سابقا
وفى هذين النوعين اتوقف مفسرا ان اختزال الوطنيه فى شخصية القوات المسلحه او فى شخصية بعض الاحزاب القديمة التى طالما ركعت لنظام فاسد وايضا شخصنة الخيانه فى التيار الاسلامى ومن تحالف معه والتصميم على انه هو الخائن لبلاده والذي يبيع ارضها ويقتل ابنائها ؛ كل هذا اودى بنا الى مجتمع يملأه الحقد والكره لبعضه ولمكوناته ونسيجه واشعل بقوة الحقد والبغض والانقسام والاستقطاب الحاد بين المصريين وليس كما يقول البعض ان افعالا اخرى هى من اججت الاستقطاب
والنوع الثالث من هذه الشخصنه هى شخصنة الدين وهو قياس الدين على افراد اخرين وليس قياسهم على الدين واهم هؤلاء الاشخاص هم من نصبوا انفسهم او نصبتهم النظم القمعيه السابقه للتحدث باسم هذا الدين ومنهم شيخ الازهر ورفيقه على جمعه الذى تتغير فتواهم بحسب ما يروق لهم خاصة تلك الفاوى الثابته فى طريقتها وظروفها
وليس فقط بعض الذى يوافق هواهم السياسى ولكنهم استخدموه فى التحريض والقتل والتكفير للاخر وتفسيقه وزندقته لخدمة اخرون ليس لشئ الا لانهم يمتلكون القوه ؛والكارثة الكبرى انهم وحدهم تفسح لهم المجالات مما لا يجعل الكثير من بسطاء شعبهم لا يرى غيرهم
والنوع الرابع هو شخصنة القضيه وهو ان تجعل القضيه كلها عباره عن شخص او حزب ما وحسب من يتكلم عنها وتقاس القضيه حسب هذا الشخص ولا تقاس حسب ثوابت هذه القضيه
والمثال الاكثر بروزا فى هذاالنوع هو شخصنة قضية الشريعه فى حزب النور وقياداته البارزين مثل برهامى ومخيون وغيرهم ؛فيعتقد مناصروهم انهم ينصرون الشريعه ما دام هذا قول الشيخ فلان او الشيخ علان رغم الاختلاف الواضح كالشمس فى ارائهم ومواقفهم المختلفه فى نفس الظروف وعن نفس القضيه واكبرهم مواد الهويه والشريعه فى دستورى 2012 و2013 الذى تناقض بشده موقف حزب النور في كل منهما وبالرغم من ذلك كلهم يعتنقون نفس التناقضات لمجرد لحى قياداتهم وهذا المقياس وليس ثوابت الشريعهة نفسها
هناك الكثير من انواع الشخصنه ربما اسرده فى مرة اخرة واهما شخصنة الفتنه وشخصنة الفن وشخصنة العلم وشخصنة الامن ولكن ... هل نستفيق ونرجع للثوابت مقياسا بعد كل تلك التاقضات والكوارث ام اننا نفهم ببعض عيوننا ونلغى عقولنا ومنطقنا ؟؟؟؟؟
بقلم /
عبدالرحمن البرعصي
تعليقات
إرسال تعليق