الفرق بين لخطأ والاجرام - حزب النور مثال من الواقع
يظن بعض الناس انه بأمكانهم اجراء مقارنات بين امور لا يمكن ان تتساوى لدى اى عاقل ينظر اليها ولو ببعض من نظرات العقل
واريد ان اتحدث عنها عن مقارنة لا يمكن ان يتساوى طرفى المقارنه فى اى شئ اي كان
وهى المقارنه التى يجريها حزب النور - قادته وما يقي من مناصريه - بين موقفهم وموقف الاخوان ومناصريهم من عبدالفتاح السيسى الان وقبل ذلك
ويرى حزب النور ان موقفه الان من تأييد عبدالفتاح السيسي ورؤيته بأنه هو الاصلح والافضل لقيادة المرحله هو نفس ذات الموقف الذى اتخذه مرسي والاخوان ومناصريهم عندما تم اختياره وزيراً للدفاع
والحقيقه ان هذه مقارنة يمكن ان تقنع بها جاهلا او غافلا او وليدا لم يرى شئ من الدنيا ومن الاحداث الا ما سمع منك اليوم
والان دعونى اعترف كما اعترف جميع خصوم السيسى ان موقف الاخوان ومناصريهم كان خطأ من البدايه لاختياره فهل هذا يشرع لحزب النور تأييد السيسى بعد هذا الاعتراف من الجميع ؟؟؟
ولكن دعنى ايها القارئ ان اضيف ظروفا للمقارنه وهى ماذا فعل عبدالفتاح السيسى عندما اختاره مرسي وزيرا ليجعل الاخوان لا يروه كما رأوه الان هل كان وقتها قاتلا وهل كان وقتها مصادرا لحرية وطن وهل كان وقتها قائدا لنظام يفعل اكبر الجرائم ؟
هل وقف السيسى وقت ذلك وجعل الجيش طرفا فى النزاع او جعله مناصرا لخصم على الاخر ومناصر لمنافسا على الاخر ؟؟؟
هل فعل السيسى ما يفعله الان الان بسيناء وما فعله بدلجا وكرداسه وناهيا ؟؟؟
هل طالب السيسى فريق من الشعب ان ينزل ضد فريق اخر من الشعب ؟؟
هل كان السيسى وقتها يتصل يوميا بوزير الدفاع الامريكى واعلن انه سينسق مع اسرائل وحاصر غزه وغير ذلك ؟؟
الان يمكننا ان نجرى المقارنه ونقول ان ما فعله الاخوان باختيار السيسى وتأييده وربما مدحه كوزير للدفاع كان خطأ لانه لم يكن حدث اي شي مما ذكرته او مما يشبهه .
اما حزب النور اليوم هو يرتكب جريمة كبرى- فى حق الوطن اولا وفى حق الشعب ولا اتحدث عن مستقبله السياسى لانها انتحر من الاساس - بتأييد السيسى بعدما ارتكب كل تلك الجرائم بل ويتعمد حزب النور ايضا اظهار هذا قويا ويبدأ فى الدعايه للسيسى ولا يكتفى بمجرد التأييد ودعوة الاعضاء للانتخاب
اليس هذا هو الاجرام بعينه ان تؤيد مجرما وتعينه على التحكم بشؤن العباد والبلاد
ترى ما فعله انصاره محمد ابراهيم وايضا حكومة البللاوى من جرائم هل يساوى شيئا مما سيفعله هو نفسه لو اننا افترضنا انه لم يشارك بأى شئ من الاحداث التى سبقت ؟؟؟
ربما نرى قريبا جريمة اخري بحق حزب النور يرتكبها السيسى وقتها لن يجد السيسى من يؤيده بعدهم ولن يجد حزب النور من يقول انهم مظلومون او حتى يتعاطف معهم ولكن نار ستحرق الجميع وينتصر الحق..
واريد ان اتحدث عنها عن مقارنة لا يمكن ان يتساوى طرفى المقارنه فى اى شئ اي كان
وهى المقارنه التى يجريها حزب النور - قادته وما يقي من مناصريه - بين موقفهم وموقف الاخوان ومناصريهم من عبدالفتاح السيسى الان وقبل ذلك
ويرى حزب النور ان موقفه الان من تأييد عبدالفتاح السيسي ورؤيته بأنه هو الاصلح والافضل لقيادة المرحله هو نفس ذات الموقف الذى اتخذه مرسي والاخوان ومناصريهم عندما تم اختياره وزيراً للدفاع
والحقيقه ان هذه مقارنة يمكن ان تقنع بها جاهلا او غافلا او وليدا لم يرى شئ من الدنيا ومن الاحداث الا ما سمع منك اليوم
والان دعونى اعترف كما اعترف جميع خصوم السيسى ان موقف الاخوان ومناصريهم كان خطأ من البدايه لاختياره فهل هذا يشرع لحزب النور تأييد السيسى بعد هذا الاعتراف من الجميع ؟؟؟
ولكن دعنى ايها القارئ ان اضيف ظروفا للمقارنه وهى ماذا فعل عبدالفتاح السيسى عندما اختاره مرسي وزيرا ليجعل الاخوان لا يروه كما رأوه الان هل كان وقتها قاتلا وهل كان وقتها مصادرا لحرية وطن وهل كان وقتها قائدا لنظام يفعل اكبر الجرائم ؟
هل وقف السيسى وقت ذلك وجعل الجيش طرفا فى النزاع او جعله مناصرا لخصم على الاخر ومناصر لمنافسا على الاخر ؟؟؟
هل فعل السيسى ما يفعله الان الان بسيناء وما فعله بدلجا وكرداسه وناهيا ؟؟؟
هل طالب السيسى فريق من الشعب ان ينزل ضد فريق اخر من الشعب ؟؟
هل كان السيسى وقتها يتصل يوميا بوزير الدفاع الامريكى واعلن انه سينسق مع اسرائل وحاصر غزه وغير ذلك ؟؟
الان يمكننا ان نجرى المقارنه ونقول ان ما فعله الاخوان باختيار السيسى وتأييده وربما مدحه كوزير للدفاع كان خطأ لانه لم يكن حدث اي شي مما ذكرته او مما يشبهه .
اما حزب النور اليوم هو يرتكب جريمة كبرى- فى حق الوطن اولا وفى حق الشعب ولا اتحدث عن مستقبله السياسى لانها انتحر من الاساس - بتأييد السيسى بعدما ارتكب كل تلك الجرائم بل ويتعمد حزب النور ايضا اظهار هذا قويا ويبدأ فى الدعايه للسيسى ولا يكتفى بمجرد التأييد ودعوة الاعضاء للانتخاب
اليس هذا هو الاجرام بعينه ان تؤيد مجرما وتعينه على التحكم بشؤن العباد والبلاد
ترى ما فعله انصاره محمد ابراهيم وايضا حكومة البللاوى من جرائم هل يساوى شيئا مما سيفعله هو نفسه لو اننا افترضنا انه لم يشارك بأى شئ من الاحداث التى سبقت ؟؟؟
ربما نرى قريبا جريمة اخري بحق حزب النور يرتكبها السيسى وقتها لن يجد السيسى من يؤيده بعدهم ولن يجد حزب النور من يقول انهم مظلومون او حتى يتعاطف معهم ولكن نار ستحرق الجميع وينتصر الحق..
تعليقات
إرسال تعليق