الدوله الثيوقراطيه - واقع على ارض مصر
صدعنا الكثير من المفكرون والساسه واعلام الحزاب ودعاة المدنيه بالخوف على مصر من تحولها لدولة دينية ودولة الآله ودولة اتباع الاله وخوفهم من ان تحكم مصر برأى مجموعة من المشايخ او الكهنه الذين يتحكمون فى الناس حسب اهوائهم وليس حب العقل والمنطق وما تقتضيه المصلحه وما تثبته الدراسات والبرامج
واليوم نرى جميعا ان الامر اصبح واقعا على ارض مصر ونرى ان اختيار الطريق السياسى لحكم مصر اصبح متنحيا تماما عن البرامج واصبح المعيار هو "صلاة الاستخاره" وتنحينا تماما عن البرامج وعن الدراسات
هل قام حزب النور باجراء مقارنة بين برنامج حمدين وبرنامج السيسى وتساوى فى كل شئ حتى نلجأ لصلاة الاستخاره ؟!
هلى درس حزب النور العلاقه بين الشعب والدوله فى كل منهما والامن العلاقات الخارجيه ووالحريات والامن الاجتماعى والاستقرار السياسى والاجتماعى ؟؟
قد يظن البعض - من كلامى - اني افضل حمدين على السيسى برغم اني لم اقصد هذا قط فانا ارى ان كلاهما اجرم وكلاهما شارك فى جريمة سرقة اختيار الشعب والانقلاب على ارادته وكلاهما شارك فى مجزرة رابعة كان بالامر او بالمطالبه
ولكن اصبح القرار حسب هوى مجموعة من "الكهنه" من حزب النور يفعلون ما يشاؤن ويفضلون لانصارهم ويختارون لهم بل يفرضون عليهم ما يرونه هم صحيحا ومطلوبا وصوابا حسب ما استقر فى عواطفهم وقلوبهم وليس ما تراه عقولهم
القضية لا تتوقف هنا وحسب بل انها تمتد الى جريمة اخرى وهى تط
ان لم يكن هذا صناعة الفرعون برعاية الكاهن وحدث الساحر فماذا تسمون هذا ايها الساده ؟؟؟

تعليقات
إرسال تعليق