مقاومة حلوان - المخابرات او الغباء

فى البدايه اريد ان اقول للى لا استطيع ان املك التشويق والامتاع فى كتاباتى ولكنى اثق انى احمل فكرة  وتحليل هاما احتاج ان اقولهم فلتصبروا على ذلك .

لماذا هذا الظن بان الحركات  كمقاومة حلوان هى من صنيعة المخابرات او من صنيعة الغباء 
اولاحدثي بانها من صنيعة المخابرات 
لقد حاول النظام العسكري الانقلابى من يومة الاول  فى اعلانه وخطاباته الاعلامية والرسمية وحتى على ألسنة اكبر رؤسه عبدالفتاح السيسى ومن معه وحكومته  وطرطوره ان يقنعوا العالم عامة والشعب المصري خاصة بان هناك ارهاب خطير يملأ ارجاء الوطن استوجب على القوات المسلحة الانقلاب على الرئيس  محمد مرسي بل والمطالبة بدعم شعبى غير مسبوق وتفويض مفتوح للقوات المسلحه باعلان الحرب على الارهاب المسلح وعلى رأسة ارهاب اتباع الرئيس المرسي أعداء الجيش وخاصة منهم الاخوان المسلمين 
وقد استجاب لهم من الشعب ما استجاب وايدهم ووافقهم فى ذلك ما ايدهم من الدول هناك من مولهم ايضا ما يسر له ارتكاب الجريمة البشعه فى حق معتصمى رابعة والنهضة بالفض والحرق وكل ممارسات الابادة الجماعيه 
ولما فشل الانقلاب فى توثيق كيان واحد ولو قليل العدد محدود الامكانات ذهبت مخابراته الى ابتكار اسماء جديدة مثل جماعة بيت القدس وجند الله وغيرهم وارتكب الجرائم باسمهم ورد بجرائم تحججا بهم وعلم القاصي والدانى ممن لدية  مثقال ذرة من عقل انها جرائم من صنع المخابرات 
اليوم فضح الانقلاب وثبت للجميع ان ادعاءه بالارهاب باطل وكذب وانه هو من يدبر كل اعمال الارهاب التى حدثت ى الصقها بالاخوان وبمن حسبهم ظلما وافتراءا على الاخوان 
فاصبح بحاجة اقرب الى التصديق خاصة بشكل وثق الناس فيه وهو شكل المقاومة الاسلامية حماس بعد هذا التأييد الشعبى ولا مانع لدى من يديرون الدفة الانقلابية ان يقتل من اتباعهم اعداد كبيرة او صغيرة فهم ليسوا من ابنائهم ولا توجد بينهم اخوة الدين والاخلاص ولا يجمعهم مبدأ من العدل والوفاء وكلهم فيهم الخيانة ويكفى ان يصدق الناس هذا ويشجعوه احيانا ثم بعد ذلك تحين الفرصه لانتقام جديد يحسبة لنفسة امام الناس العالم انجازا  
ثانيا لماذا اظنه من الغباء 
لعل حدثي بكونه هذا المسمى "مقاومة حلوان" مخابراتيا يكون حدث غير صحيح ويكون هذا مسمى حقيقيا لمجموعة من الشباب المتحمس للانتقام والغيور على حريته وكرامته وسعى لان يخرج تنظيما يجذب التعاطف والدعم وايضا يرعب الدولة والنظام كما هو الحال فى حماس يتعاطف معها الشعوب وتتزلزل منها اسرائيل
ولكن هذا الشباب المتحمس لا يملك معرفة حقيقية بالنتائج التى يمكن ان تؤدى اليه هذا الشكل والتنظيم 
خاصة انه لو كان صادقة فانه لن يملك المال والدعم والسلاح بما يكفى لمقاومة سلاح جيش نظامى كجيش مصر 
فمن المعروف الن عدد ليس بالكثير من قنابل الغاز ووبضع قطع الاليه كافية لفض مظاهرة كبيرة وربما هذا العدد من العتاد ما واجهه شباب الحركة لذلك نجحوا فى التغلب على القوة التى جاءت لتفض مسيرات حلوان 
انه لا يعلم ان بين بندقيته وبين امكانية جيش  كجيش مصر عشرات السنين خاصة اذا كان هذا الجيش يمكنه ان يمتلك الدعم  المفتوح فى انواع السلاح والذخيرة لمحاربة ما يسمية بالارهاب 
وانهم بهذا  الفيديوا البسيط استجلبوا شرا من طغاة على اهل بلدهم وعلى من رفع سلاح او لم يرفع من اهل البلدان الاخري 
ولهذا اقول عليهم ان يستفيقوا فليس لديهم القدرة بعد لحمل السلاح الذى يكفى لحل المشكلات التى نواجهها من ظلم الانتقلابيين بل ان استخدام  السلاح فى هذا المدى المحدود -الذين لا يملكون غيره-  يسبب الكوارث ولا يحل مشكلة او يسقط نظاما 
وقد جرت العادة لكل الحركات المسلحة الناجحه انها لا تعلن عن نفسها الا بعد انجازا تحققه على الارض ترى انه يمكن بعده  ان تنتصر ولا  يقبل عاقل ان يلقى نفسه يحرب لا يقدر على عواقبها لو ولو ظن شباب الحركة انهم قادرين على ذلك فانا اتهمهم بالغباء والاندفاعية المفرطة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موعد وكيفية التقديم لكلية التمريض جامعة بني سويف

وليه؟!!!!!!!!!!!!

المعارضه السياسيه .... يد فى البناء -رؤيه سياسيه